السبت، 12 مارس، 2011

اتيت اليك


أتيت اليك علك تجيب

فهل تظن لعهدي نسيت

إن كان غرك صمتي لاني

خشيت منك ما إدعيْتُ

كيف اكون في البعد عنك

وقلبي لديك بالشوق يبيتُ

يهتف اذا ماسمع منك

ويردد في الكون رضيتُ

فلايريبك بالفكر بُعدي

فكم من يديك قد رويتُ

وكم صببت في مهجتي

حلو الهوي حتي حَيِيْتُ

فصرت بحسنك متيماً

فإن تهادي الحسنُ منك هُديت

فدع عنك الهواجس

تعرفني نوراً إن لقيتُ

يبيت دوما علي حُلمِ يوقظه

ان مر طيفك لبي ان نُديت

عجبت عتابك واحسبه

كدواء لداءٍ لايشفي ولايميت

ارح هواك ففيك غايتي

ولا تخشي البعد فما نسيت

هدي نور

ليست هناك تعليقات: