الخميس، 23 يونيو، 2011

بين كفوفنا


وبين كفوفنا

سُقينا مرارة الجرح

تحملناه

لا ارادة لنا ولا حبّا

ترنحت اجسادنا

كأننا من والي الحرمانِ

قد تسابقنا

كيف تشم للورد بذبولهِ عطرا

بلا غيثِ يسقي ولا قطْرا

لو كانت الايام امهلتني

كنا للجفاء والفكر تناسينا

تلك الجمود عدلٌ في الهوي

اذا تحرك علي اعتاب الغدر

بما شاء الطعن

فاين النجم والخيال منا

اين حلمنا

لما لا يُطِيعُ مقلتينا

واي أسَاطير الهوي تَبَغْ

وقد صَدَدّتَهُ صَدّا

حتي تعاتبْنا

أكان لقاءُنا هَزْلاً نَراه

أم أشْواقِنا

قُضْبانُ همومٍ تُباعدنا

فرفْقاً إذا صار الحب

كميدان يغْتال نبضهِ

فلا تسأل الاحسان

بالهوي جهْراً

فدعني انازع الايام

او اشقي

فالامسِ مازال طعمهُ في الكأسِ مرّا

ما عاد صبري يحنو داخلي

يطيب اللحن ويشتاق البشرا

فليلي قد الزمته الصمت

هدي نور



ليست هناك تعليقات: