الأحد، 17 يونيو 2012

احلام الجدود

وكأني وكأنك حلم
أخر حلم متعلق في سحابه
من أحلام الجدود
وكأني وكأنك
جزء من ماضي موروث لحاضر 
تاه من غير حدود
الزمن كان ما بينـّا
أسطوره من غير ملامح
فيها الغياب سارح بالعقول
تمد حبل الوداد للشمس
يمكن تنسي الأمس
تلقي المسافة ما بينك وبين الجرح
نظره 
مجرد نظره 
تسرقها لمرايه
تشوف ملامح الأنا فيها
شكل تاني 
لون الثواني
يرسم تجاعيد
ويترك اثر 
ويسيب الحلم 
من غير مسار 
لان الضلال واقف وسط الطريق
يقسّم المشهد 
وتفاصيل القتيل
من غير جسد
من غير كفن 
من غير دليل
ويرمي الليل بقاياه
في حضن أفعى 
فيطلع نهار مسموم
تلقي نفسك 
شبح بيعربد في غيمة هموم
أو بتابوت محكوم
تصرخ تثور 
وتمد الدراع
يمكن تلمس شراع الأمل
تلقي الأمل موصوم
ما فيش رجوع
وشم بيه مختوم 
شيء حقير إن يموت الضمير
وقت المحن 
وأنت اللي عاشق حلم الوطن
وأنت الضرير وسط النور
وأنت اللي فاهم ومش فاهم 
أزاي تعلي القصور
وأنت الحر ..سجنك سور
وأنت التاريخ اللي ضاع 
بخربشات النسور
أزاي تغير ملامحك بين الفصول
والسجن والسجان 
بيحقـَّر في العقول
والجهل صاب 
أصل المصاب
في لحظة جوع تفزعك
في خوف من فقر يوجعك
في كلمه بحكمة تجمعك 
تلقي كذبه 
للبداية تاني ترجعك
لعبه من العاب الحواة
ولأني ولأنك حلم
أخر حلم متعلق في سحابه
من أحلام الجدود
بنثور 
هدي نور

الجمعة، 4 مايو 2012

بقيَّةٌ مني




ما عدتُ ادري 
من أنا
بي طفلة ٌ تشقيني
تمضي مصلوبَة ُ الخطواتِ
لتسمعَ الحُلمِ العابر 
خلفَ ظلٍ لا تراهُ 
تبني 
من بعض العباراتَ المبهمةِ القلوعَ 
وتسردُ قصصُ الخيالَ 
وتستكينُ مرهونَة في غيابٍ 
كطيرٍ يحاولُ الفرارَ عبرَ أسطورةٍ 
مقيـَّدَ الجناحِ 
أحاولُ بلوغَ غايتي بهواجسِ الأفكار 
أحاول أن أسيطرَ 
علي بقيـَّةٍ مني باقية تفارقني 
فرأيتني ..وهما في العيون 
إذا أتى 
أتي بلا مأوي 
وإن يرحل رأيتني بضعفي 
كقطرات الندي 
تنهبها الأرضُ فتنزعَها بلا خجلٍ 
وأنا العطشى قطرةُ المطر 
وبي أرقٌ تحدي العقل 
ألهب المقل 
فوضي بداخلي وزحامٍ 
قد أضاع مني الأثر 
ما عادتْ غير دمعة تحرسني 
ويجذبني الصمت في فجري 
فكيف أفسر فجوةً بالعمقِ 
كيف أفسر أنا 
في أنا ولم أعرفـُني 

هدي نور .....

الاثنين، 30 أبريل 2012

ليل البعد







بعضٌ مني مازال
 يبحثُ عنكَ
والآخرُ يعبرُ ضفة ً أخري
برحلةِ الهروبِ ساخرا 
مستهزءً
أحلامَهُ ينادي جرحَهُ
سمعاً وطاعة ً
يحاول أن يسيطرَ
أو يروضُ عقله بعد الغياب 
وقد يقاضيني علي فكرٍ
ولا ينهي العتاب 
فكيفَ أُصبحُ بعدما تاهتْ ملامحي
وقد شيـَّعتُ أيامي
فلم يبقَ سوي بقيةٍِ مني
أنا مازلتُ اخشي الوقتٌ
 أن يمضي 
فيأخذُني بعيداً دون رحمةٍ
بلا إشفاقِ في وجه الليالي 
وقد تعرّى العمر بعد
كل محاولاتهِ 
ليجمع من بقاياه الفتات
ربما يطول ليل البعد 
فلا ندري 
كيف تمر بكلينا أشواقنا الحيرى 
ونخطُّ في صمتٍ رسائلنا 
ونذكر حديث الأمس 
نحاول بين السطور أن نري 
صورة ًفي عيونـِنا بعثرتها الأيام 
فنسألُ بعض ارتشافاتَ الحلمِ 
فكم أتعبتنا الأيام 
فهل تراني 
وتدرك كم ودَّعتُ من بسمةٍ في البعدِ 
فحين انظرُ نفسي 
لا أجدها 
تاهت ملامحي في مرآتي 
وأرهقني الانتظار لأملِ 
ما هو ات 
أغرقتني الأوهام 
مزقت أوصالي 
أنا التي بألفٍ من قصائدِ
 الحب تغزَّلتُ 
وكلمات الشوق سجلت 
وطيفك بالحب ضممت 
أخذتني ارتجافة الخوفٍ 
والف علامة استفهام 
والف تساءلٍ 
أمازال يذكرني 
ام أسدل الستار على ذكرى هوانا 
فأراني ابحث عنك في اوراقي في كلماتي 
بزهور حديقتي واطلــــِّعُ سماواتي 
علَّ ادرك طيفك أو يدركني 
ليعيد إليَّ قلبك الحاني 
وكلمات حبي فيك بجنوني وهذياني 
أعيد مع الفجر ابتسامـَتـِنا 
وحبٍّ أغرق كياني 
ايها الغائب الحاضر في ذاتي 
إليك ارسل رسالاتي 
فهل تدرك قدر حبي 
وقدر اشتياقي 


هدي نور








شمعة حب







حاولت أن أفسرَ
هروبَ الكلماتُ من بين أصابعي
و اعبرُ بالفكر الأفاق
علَّ الخيالَ يلهمني
لكن هيهات
إن جاءَ حديثٌٌ يتهادي 
بشوقٍ يعاهدني
فتلك الاشراقة ُالتي فقدتُها
حين فقدتـُك لم تدع لي
سوي فكرٍ يساومني
ما أصعب العمر 
حين يسقينا كأس البعد
ويطعنُ الفؤاد بلا صبرٍ يُجدي
فتجزعنا الأحلام بلا أملٍ 
فليت الليل عني يخـبـِّرُ ما بالفؤاد
وما اخشي بالدمع 
واستجديه عمري
اراني ابعث كل حرفٍ
يسأل الأيام كيف أتتْ 
ولم تبقِ علي أحلامِنا 
وشوقٍ تهادى في لقائِنا 
فكم اشتاق ذكرك في ندائي 
وأعاتب فيك ليلي 
حين يمضي الوقت دون أن أراك 
كيف أشكو زماننا 
وما جرمِ الزمان 
وقد رضيتُ البعدَ عنكَ 
ضجة داخلي 
وثورةٌ 
بلا حدٍّ تقترب وتبتعد 
فيا من تعجز الحروف وصفـَه 
إذا ما اشتهيت الكلام
ويعجز الحب يهديه السلام
اهديك في البعد الف شمعة حب 


هدي نور



مازلت لا تدري

فلتلملمُ شتات فكري ولا تلقي كل معني يعانقُ الشوق فيك
فكم نمضي علي عتباتِ البعدِ فيمزقُ ما تبقي منا
فمازلتَ لا تدري هواجس الليل كيف استباحت الأفكار 
فهوت وكأني في غيابٍ عن مُدني وألقت كل تباشير الأمل
أمازلت لا تدري كيف اشتاق فيك نفسي وحروف شعري
وغزل الليل والنجم  وكلمات تعيدني لساعات الفجر
لأسامحُ فيكَ جهلي ليتك تواجه قلبيبحبٍ يعجب الخلق منه
فيغضوا الطرف عني ليتك تدعني
أتوارى في وجدانك كيانك حماقاتك شرودك في عينيك الحائرة 
فأطوي فيك خجلي بكبرياء فأقذف بالعالم خلف الليالي 
فدونك لا معني للأشياء لازلت لا تدري
كم اشتاق أنفاسك حنينك كقمر السماء
هدي نور
........

وجه القمر.

عندما 

ينسابُ وجهُ القمر في السماء
دعْ الفكر في الغياب
وانظر لتراني 
بالأمل أتبعُ خطاكَ
خبأتُ في عينيهِ كلَّ عشقي 
وطبعت الحبَّ قبل سنوات
قد يلهو في لياليه 
فيتواري بالجنون ساعات 
لكنه لا ينسي عهدي
ولا يمل انتظار حُلمي إن يراك
حدَّثتـَه عنك كثيرا
عن وجدٍ لا يملكُ مثلـَه سواك
عن قلبٍ يتدفقُ بالحنين
ويحملُ الصبر علي كفيهِ 
وتخجلـَهُ العبارات
حدثته عن ودادٍ ينساب في الوداد
ودمعٍ إذا أسكبتـَهُ 
أخذ العقل في ارتياب
فصار يحلم كل ليلِه أن يراك
فلا تخشي أشجانــَك وأشجاني
فالروح كالعاصفة تلتقي
وتنادي وإن طالَ البعاد 
هدي نور

اول لقاء






من يوم ما أتولد حب مابنا 

وعاش 
عمر قلبي
ما اعترف بطول المسافة 
ولا مره لـمْني علي دمعه مرت بين أيديك 
من غير حنين 
أول لقانا 
حفر حرف اسمي في الهوى 
وسجل تاريخ بحروف أبجدية طوق نجاه 
وغنى الطير بابتسامه
عدى الحدود 
وأتمرد الليل 
وبدد سواد الحزن فيه 
كان الميعاد انتظار علي محطة سفر
مرت كسنين غجرية تعاندنا 
ضاعت 
مع أول حروف حبيبتي سمعتها 
رددتها 
ملكتني 
وملكتها 
عشت فيها بالخيال 
وضمِّتنا بلهفة للمحال
عهد توجتـَه يتحدي الأنين 
يعيش سنين على هواه
من يوم ما أتولد حب مابنا 
وعاش 
عمر قلبي ما اعترف بطول المسافة 
ولا مره لـمْني على دمعه مرت بين أيديك 

من غير حنين 






هدي نور













الاثنين، 9 أبريل 2012

سراب




يلومُني لأني قد ألومَهُ 
أعاتبُ في هواه بعضََ نفسي في محاولة ٍ يراها قد تثيرني 
أراه لا يراني لا يري ما مسَّ فكرِ بي وأدماني 
أنا يا سيدي ما عدت أنثاك التي عشقتَ قد صرت كما أسطورَةٍ غابتْ بكل خيالِ مضتْ إلي بعيدٍ ولا أظن ُّ للسرابِ من ملامحٍ تلمسَها إذا لامسته الآن سيؤلمـَك الفراغ داخله 

هدي نور

الأحد، 8 أبريل 2012

هروب



بعضٌ مني مازال يبحث عنك
والآخرُ يعبرُ ضفة ً أخري 
برحلةِ الهروبِ ساخرا 
مستهزءً 
أحلامَهُ ينادي جرحَهُ 
سمعاً وطاعة ً 
يحاول أن يسيطرَ 
أو يروضُ عقله بعد الغياب 
وقد يقاضيني علي فكرٍ 
ولا ينهي العتاب 
فكيفَ أُصبحُ بعدما تاهتْ ملامحي 
وقد شيـَّعتُ أيامي 
فلم يبقَ سوي بقيةٍِ مني 
أنا مازلتُ اخشي الوقتُ أن يمضي 
فيأخذُني بعيداً دون رحمةٍ 
بلا إشفاقِ في وجه الليالي 
وقد تعرّى العمر بعد 
كل محاولاتهِ 
ليجمع من بقاياه الفتات 
ربما يطول ليل البعد 
فلا ندري
كيف تمر بكلينا أشواقنا الحيرى
ونخطُّ في صمتٍ رسائلنا 
ونذكر حديث الأمس 
نحاول بين السطور أن نري 
صورة ًفي عيونـِنا بعثرتها الأيام 
فنسألُ بعض ارتشافاتَ الحلمِ
فكم أتعبتنا الأيام 
فهل تراني
وتدرك كم ودَّعتُ من بسمةٍ في البعدِ
فحين انظرُ نفسي 
لا أجدها
تاهت ملامحي في مرآتي 
وأرهقني الانتظار لأملِ
وماهو اتي
وأغرقتني الأوهام 
مزقت أوصالي 
أنا التي بألفٍ من قصائدِ الحب تغزَّلتُ
وكلمات الشوق سجلت
وطيفك بالحب ضممت
أخذتني ارتجافة الخوفٍ
والف علامة استفهام
والف تسائلٍ
أمازال يذكرني
ام أسدل الستار علي ذكري هوانا
فأراني ابحث عنك في اوراقي في كلماتي
بزهور حديقتي واطلــــِّعُ سماواتي
علَّ ادرك طيفك أو يدركني
ليعيد إليَّ قلبك الحاني
وكلمات حبي فيك بجنوني وهذياني
أعيد مع الفجر ابتسامـَتـِنا
وحبٍّ أغرق كياني 
ايها الغائب الحاضر في ذاتي
إليك ارسل رسالاتي
فهل تدرك قدر حبي 
وقدر اشتياقي

هدي نور

الخميس، 1 مارس 2012

ايها الضمير



حكاياتٌ مشردةٌ
علي طرقاتٍ غافلةٍ
مدينتـُنا التي صارتْ
بلا ادني رصيفٍ يبتسمْ
يلازمُها رهانٌ
يـُسْجـِدُها عناكبُ تمتصُ دمائِها
ترابُ الأرضِِِ
عطـَّرَها رحيقٌ
يصدّ كلَّ صِباها
بوجعٍ قد أدماها
أيُّها الضميرُ المحملُ بالغيمِ
كيف ترى ما صنعتْ يدِ الأقدار
ما كانت شريعةُ الغابِ تؤثرُنا
وما كان قرعَ الطبولِ يخرسُ الأنهارَ
قد عشقـْتم صوتَ الرصاصِِ
وعشقنا الصلاةَ بين الحطامِ
قد عشقتم عدلَ الجهلِ
وعشقنا حُلمُِنا المذبوحُ في توابيتِ الوطنِ
بقاياك يا غزةُ
يا سطوةَ الطغاةِ
بقاياكِ يا قدسُ للجمعِ إشعارٌ
يعلنُ بلاهةً من أمسى
رفيقةُ الصمتِ
وقد أدمن الخطابَ في المضمارِ
حضورنا الكرام
تلك قهوتكم
تركيةٌ باريسيةٌ
محلاة ٌبانكسارِ المدائنِ
محوّجةٍ بطعمِ التاريخِ الذي صار
كمسرحٍ يعرض الموتَ هزلا
فتصفِـقُ له يدُ العارِ
احتسوها في الخامسةِ مساءً
مع سيجارةِ التبغِ
كي تميزوا نكهتِها
إذا جالَ بالخاطرِ صوتُ الخيانةِ
وقرأتم بالإنباءِ
مستودعَ الأشلاءِ في سوريا
في حمصٍِ ..دمشقِ
وسمعتم صوتَ الأرصفةِ المهزومةِ
الشهيدُ أهلها الصامدُ عزمها
علكم تسجلون قاموسَ الحسرةِ
في محرابِ الجاهلينَ
بتعويذةِ الأكاذيبِ
أيـَّها الجوعى هتافاتُ الخزي
أيُّها المنصـَّبُ لإجهاضِ الرحم
أيـُّها الجنون الأسود
أيُّها الأفواه المكمـَّمةِ كالصنمِ
يا ولاة الخسةِ والسلطةِ
أنا عاشقُ الأرضِ بريح الدَّمَّ
أنا عاشقُ الموتِ بطعمِ النصرِ
أنا عاشقُ الضحايا السجودُ للربِ
سأعلي صوتَ اللهبِ
حتى مطلعِ الفجرِ
فمقصلتي لهفي رأسِكم الشمطاء
كل يومِ
هــدي نور

الاثنين، 23 يناير 2012

فالو افلس الشعراء









قالوا افلس الشعراء
ما عاد يروينا الحرف منهم
وصارت دروبهم خواء
قد سامروا النجم
عل تجود صحائفهم 
قلت الف عامٍ من الافكار شكلا
بلونِ الماءِ 
تغيب في جسدِ الغناءِ
فإذا جاءت ومضةً تفاجئهم
يمرون علي الحرف خوفا
بماضيهم
فكيف إن أتى حاضرهم
وقد حصدوا الارض بوراً
وجفت منابعهم
سكبوا المداد من جهد البلاء
ظمئي ربوعهم 
والماء بين اصابعهم
فحقيقة الاشياء براحٌ
بعواصفٍ هوجاء 
كتدفق التيار فكيف تجود محاسنهم
مابين الذكري والنسيان لا مأوئ
لافكارٍ تحركهم
هدي نور 







السبت، 3 ديسمبر 2011

سر الحبِّ



ويأمُرْنِي فؤادي
أعْلي أنشودةَ الحبِّ
لعلّكِ تعتلي كلَّ الأماني
وأجمعي الصُبحَّ الجميلَ
وأسمعي صوتَ الطيورِ
تراقبُ النَّدَى
فلا تخشي النهارَ إذا أتى
لتُنبتَ الزهورَ
تعلو كي يعانقَ عطْرُها المساءَ
لا تخشي صخوراً في الطريقِ
أو سراباً... أو رمالا
حصّني الايّامَ من غموضِِ أسرِها
رتابتُها
كوني سحْرَ ليلٍ صارَ
كالعزفِ على الأوتارِ
إنسي سرَّ أشجانٍ مَضَتْ
شتاءٍ باردِ الأنفاسِ
أطلقي العنانَ لهمسِ نجمةٍ
وصوتُ الموجِ بينَ الشدِ والجذبِِ
ونادي كُلَّ شوقٍ علَّهُ
يرى أضواءَ الفنارِ
كي يعودَ الغائبون
أو رسائِلهُم
فَكمْ من رحلةٍ كانتْ
بقيدِ الانتظارِ

تأخذُنا بغمرةٍ في سباتٍ
كي نغيبَ في المتاهاتِ
فيا حبٍّ
أمرتني وفيكَ سرُّ بسمتي
وجودي
ملكْتني
وبدّلت الفؤادَ من زمانِه
وأيقظتني كزهرةٍ
بعثتها لتحيا حرّةً
بربوعِ بستانِ
فكمْ شوّقتني
إلي ترانيمِ الهوي والحبِّ
والافكارِ
واعتناق مهجتي
وما أتي به عمري زماني
هدي نور

تحدي قلبي


أراكَ تتحدّى  قلبي
وأمْنيتي 
وأن تنتصرْ
لِتُغْرقْني ببحرٍ بلا مرسى
وأنْزعُ عني جميعَ 
الألقاب
لأسكبَ الدموعَ كأنهارٍ
لتختفي خلفَ ظلٍ
 أو لتضيعَ رحلتي وموعدُ القطارِ
حاصرني كالجلادِ
لا يصدُّه الرجوعُ إن تحدّ القرار
وإن يجري بنا ألفَّ ليلٍ أو
نهارٍ
أو
إذا ينشقُّ صخرٌ
من بكاءِ الاطفالِ
ليت تُعيدُنَا ازمانَ رقٍّ 
خلفَ كهفٍ
أو
لخوفِ الصمتِ
 حينَ غدْرٍ منْ بحار
فلتسجنْ خطوتي
وما بداخلي مِنَ الأسرارِ
أغرسُ في قلبي حُبَّكَ العمَيقَ
أو اسلب ارادتي
وأدخلني لكلِّ مغامراتٍ
وتوّجُني أميرةً من أميراتِكَ
وكُنْ لي فارساً
وحرّكْ بينَ كفيكَ بسحرٍ عبقريٍّ
كلَّ قلبي
أمطرني بكل الحبِّ
أرهقني تحقيق الحلمِ
وأنتظرْ القرار
وليتَ تسألُ بعْدَها عني
وبعدَ كلِّ  ترحالٍ
آلمتني تنهيدةُ العشقِ
وأهتزَّ فيكَ قلبي
 أو لوعةََ الفراقِ
عانقتني
 أو حيرةَ الفؤاد أسكنتني
أو بحيرةٍ لدروب قد أمضتني
أكابَرُ الاشواقَ حتَّي حدثتني 
أرجعتني
في زوايا خلفَ رُكْني
كَمْ  تحدّي عاشقٌ  لقلبِ أنثي
قد اعادَالقرار 

هدي نور

اجل ياعمري



أجلْ ياكلَ عمري
كم أنادي فيك أشواقي
حنيني
فتأخذني الي البعيد
رجفة تحيرني
وخوف الإنكسار يطويني
وكم تغفو العيون علي
سهاد الليل حتي لا افيقُ
وتسحبني خطوتي الي عالمٍ
بذكري خلف جدراني
اواري صرخة القلب
فيخبرني لاعتزله
فعقلي لم يعود
الا كأرض قفار
تشتاق لامطارٍ لترويها
بلا اعصار
تشتاق لاضواءٍ
لشمسِ كي
تعيد دفء الايام فيها
ضحكة الصغار
فرحةً لتشتهي حكاويها
فما بال الزمان لا يجود لي
لاعبر من خلال الف هاجسٍ
يحطم الجدار
يهدْئُني من غضْبةِ البعدِ
ويرفع الستار كي
أري القرار يدفعني
لشقِّ الغبارَ عني
أُعيدُ بسمتي ولهْفتي
وأهفو زمني
أطير علي الغصون
كلّما اشتاق إن اغنّي
لما لا أترك الذكري
وكل الفكر يمضي
كفي فكم تعربد الذئاب علي
أعتابي
ليسرقون حرفي
ينهشون ثياب عفّتي
ويكتمون صرختي
ويرموني بجهل العقل
يصغون الاكاذيبِ
بأفكارٍ لتمضي كلّما تهْوي
علي عنقي
فمن باع الكرامة تحت إسمي
كي أُعاديه
أتسمعون
صرختي
بحقِّ الله فمن أنتم
دُمَى هنا
فمن يبكي
إذا جسدي تسيل دماءه
ومن يري ناباً فينزعه
فما بال الشوارع ضاق اتساعِها
هنا بعيني هل
سيأتي يوم كي اردّ في قلوب نبضها
كفي ما حاركل عقلي
هدي نور




الاثنين، 31 أكتوبر 2011

انا ياقدس طفلٌ



انا ياقدس طفلٌ جاء
يشهدكم
علي قوما نناشدهم
تخيلنا بفضل العدل عيشتهم
فلا غَوَلٌ بأيديهمِ
ولا ترنوا
الي العلياءِ عزتهم
ولا يسعوا لاضواءٍ
واصداءٍ لتبهرهم
فهم بالحقِ كفتهمْ
فبلهاءٍ اذا ما كنت معتقدا
ففي ارضي اعاديهم تعظمهم
وصيحةُ ظلمهمْ تُعلوا تمتعهم
فأركع تحت مَلحمةٍ لرايتهم
وعنواني بذكرايا كصحرائي
خيالاتٍ فهلْ بالفقرِ أبقتهمْ
واوديتي هنا صاحتْ مسافاتٍ
نهور الدمّ تملئها فأسقتهم
اتسالني وهل اشكي
اتيتُ لكي اطالبكم
واسمعكم
لتمحو من عيوني
همّ دمعي او
اعيدوني هنا طفلا يغنّي
علِّ أسمع صوت مئذنتي البّي
فلتعيدو لي الروابي تحتضني
او اذيبوا مرّ كاسٍ من شرابي
لست ابغي منك خبزٍ قد يعنّي
هل تراني
اشتهي الالعاب
أنّي
قد تحديتُ الرصاصَ
وقلبَ امي لهفةً تجري
وتنتظرني
ومدفعُ لي يصوّبه عدوي
صوب وجهي ظنّ جبناً أن يهنّي
انا ياقدس طفلٌ بين اشلاءٍ
لها ريحٌ تعطّرني
ااعلي لي هنا بيتا
وارضي كلّها قبراً
وكل مدينتي كفرا
خنازيرٌ
فاسقتني دمائي في كأسٍ
فيا اصداء ابخرة
وضوضاءٍ
كفي هزلا
بقوتنا لنسكتهم
فقد اعلو بصوت الحقد اسراباً
فأخْفُوا الشمسَ
وضوءٌ جاء بلعنتهم
فأي هوانٌ لي ترضي
وخير الارض اهدتهم
ايا قدس من يمضي
يقاسمني بليلي الخوف
يحني كل شوكتهم
اانجبتم لهم طفلا فيوقظهم
اانجبتم لهم صقرا يواجههم
اذا تبكي مآقينا اذاعينا صلبتم
وأيدِ الظلمّ انعتهم
انا ياقدس طفلٌ هاله المنظر
سأبحث فيك عن وطنٍ
هدي نور

الخميس، 13 أكتوبر 2011

هنا......



هنا قد يصيرُ الصبر يوماً
ويمتطي مساءاتُ ليلي صامتا
كي يواسيني
هنا قد يحولون عزمي
لصمتٍ مطـبـقٍ كي يلاقيني
هنا قد اري ظلماً لوجهي يعاديني
لكني الملم القضايا
بعزمٍ من ضميرٍ
بقلبِ امتي
قد يغيب يوما
في متاهاتِ الصراع لها حنيني
في ازقةِ الخوف المغيرِ
عامٌ بعد عام في جحيمٍ اصارعه
واصرخ فـلتغـيـثـيني
فمأساتي كأنشودةٍ تنعي سنيني
دعوت صارخا في بلادي حاكميني
دعيني تحركني مطارقٌ
تحطم الامالَ لتنعيني
دمي مباح في كل آنٍّ هلْ تريحيني
فما عاد ثوبي في زماني يواريني
فحلمي بلا صوتٍ
وارضي بلا ضوءٍ
فكيف تواسيني
تراني من انا في اوطاني
أراها تهاجيني
وتشكو هجاءها
عصتني سنيني اردتني بحرْفها
فسحقا لكم ملعون فكري
ان يمضي زماني
ويستخفّ عقلي ليلهيني
تسائـلْت في كل المساءات مشـــــــتاقاً
ألا من ضميرٍ
يبعث الـــــعدل ليهديني
هــتافاً اراهُ باسما
كي يلاقيــــــــــــني
ودمــــــعاً يمرُّر العمرَ
ابدا لا يواسيني
سمعنا اغانيكم
وسعي بـــــــــطولاتٍ
هذينا تجادلنا نسينا حدودنا
فكم من احاديثٍ جَهــِلْنَا
تَجَاهلْـــــــــنا
فَصِرْنَا فأمْسينا
عَبِـــــيدَ الخيالاتِ
لماذا تساوميني
سأعلي ثورتي صوتي
فياليتك تنظريني حين غضْــبتي
صخراً اواجه بعزم ارادتي
احطّم قيدا قد اشقي سنيني
ماعاد يخيفني القبوُ واجراس الخوف
او قذيفةٌ من مدفع قد ترديني
هدي نور
13 اكتوبر 2011

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

خيال..

قالوا..
 خيال ٌمن أفاعيلِ وهــــــمٍ 
قَدْ
سَرَي بالهوي
 للقلبِ يسعي ليرضِيهِ

ليجمَع مِنْهُ طيبَ وجدٍ 
فيسْــــــــكنهُ
لعلَّ فــؤاداًَ
  لهُ يلبي ويـــــــــــــبْغِيهِ

يناشدُ نوراً بالسماءِ 
بـــــــــــــنجمةٍ
ويُرْضِـــــي زمانَهُ 
فَـــــــعَلَّ يُواليِهِ

ويَشْهَدُ كونهُ
 بحسنٍ  بطـــــــــــــبعهِ
فهلْ يازَمَانهُ 
رضاكَ سَتَـــــــــهْديهِ

لا تعصفُ الأيّام 
بينَ وجُــــــــوهِنا
وتأتي بحلمٍ 
زائفٍ كـي تواسِــــــيهِ

أنا بالخيالِ
 ومن الخيالِ أراسِــــــلَهُ
بجميلِ هوي
 يطيبُ له يناجــــــــيهِ

يَغار نسيمُ
 الفجرِ مِنهُ يُداعِبَـــــــــهُ
ويسبقُ ضوءَهَ 
إليه يُجارِيــــــــــهِ

فحسبي 
قرارُ القلبِ فلا مـــــــهابةَ
إذا التقينا 
في صروحٍ تُلاقـِــــــــيهِ

فَهلْ للـــــــــــفؤادِ 
دواءٌ غــير ودّه
وهل للجمالِ 
غيرِ حبٍ لِيُبـْـــــــقيهِ

هدي نور

2008