السبت، 23 أبريل، 2011

رسالة شوق


مازلت من بعيد ترسل رسائل الشوق

ويجذبني انين الفراق

الا تشعر كم تهفو اليك الروح

وتبحر في الحنين

وكأنها إعتادت الأحلام

في زمانها الضنين

فماتري سوي متاهات البعد

تحتل الكيان تعربد في الطريق

تتأرجح في عيني الكلمات

وتتلاشي السطور

فلا أري من دمعي سوي فجوة

وصوت أجراس الصمت

يعلن نزف الانين

كلما امضي في متاهات النسيان

تغريني تلك المفارقه هناك

عند الشاطئ البعيد

يقف فنار يترقب منذ الالف السنين

ينير عتمة المكان

ينتظر يهدي سفن القادمين

وما بين الانتظار والرحيل

يهاجر ضوء الشمس علي الشاطئ الاخر

ليتركه وحيدا مع عواصف الريح

وصوت طواحين الهواء بالشتاء

فتأخذني منه إرتجافة خوف

من عتمهتها

فكم من أقاصيص إحتواها

وكم دمعة تساقطت في عبائة الإنتظار

وكم صريع في هواهُ

وكم تلاقي عاشقين

هل أدمن علي شاطئه الأحزان

اتخيل الاشياء

فيضيع ضؤ الفجر في عيني

ولا يبرحني صوت الرحيل

فيغريني هروب فكري في المستحيل

في لحظات السكون

مع زهرةٍ جفت بين أوراق الكتاب

وكلمةٍ سطرتها

قبل أن يمضي بنا العتاب

قبل أن يكحل الليل العيون

في رحلات السهاد

فأي شوق يكون

ومازِلت تُبكي العيون

آن الاوان تطوي صفحات الأنين

آن أن تعشق أنثي

تتحدي الليل الطويل

فتلقي قلادةُ الخوف من الأعناق

ليتدفق نهري بين يديك

عذب رقيق

هدي نـور


ليست هناك تعليقات: