الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

الصحبه






طفل احَبّ الصحبة
في الرحاب
ينعم الرفاق ظله
ويأنسوا

كلما ارخي الستار عن وجهٍ
فاض بما راي منهم
وما نسوا

فلا تلومَ نجمٌ
بالسماء بعده
فكم لاقي عنادا
بما قسوا

فمثله مثل القتيل
وان بدي
مترفٌ يلهو
بما سهوا

ولا تظن انني
بلا تحدي للحياة
ارتضي
بما عدوا

لكني
مللتُ الزعمَ انني
هنا
يوما سابعث الشوق
وان طغوا

ففي ساعة الصمت الغَضِبُ
..الرضا فيه بالبعدِ
لا يرضي به
وان رضوا

هـــــــــــــدي نــــــور

ليست هناك تعليقات: