الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

مسجون رفضي


حَمْقاءُ تِلكَ الخطْوةُ
التي تعانقُ الفكرَ
تقتفي اثار سنيني
مسجونُ رفضي
خَلفَ الغضب يحتويني
يُنادي خريفاً قد يزيدُ أنيني
عمياءُ مُقلتيّا
لا تريا مواكبُ النهار
او رمقاً ليبقيني
وكلما بَسَطْتُ كفّي
واطلقتُ الجناحُ
يجفّ نبع روضي ليشجيني
أيقبلُ الصمْتُ المثارُ هناك
بإتساعِ غُربتي
الأسي لينفيني
كأني لوحةٍ منحوتةٍ
تكادُ لا تعْبرُ الاطارَ
فتبكيني
أقامو حدودَ موتي
وغاب عنهم بعد عزفي
ما طلبتُ لتبقيني
أأبْقِي سهامَ جرحٍ حيّا
يعاني نزفه
ليوقظُ القلوبَ لتأتيني
فلتهربُ الوجوهَ
او تحاصرني
لتصرخُ الاشباحُ غيّا لتنعيني
هدي نور



ليست هناك تعليقات: