الأحد، 21 أغسطس، 2011

روضة العشق



قالوا وأيْنَ من كنتَ
تناشد حبهُ
وأن تغنيتَ غني الهوي
بالحسنِ قربهُ

وإن تَـمايلَ الموجُ
ليخفي سِرّهُ
تَـمايلَ الهوي
كَـسِرْبِــه

تُراهُ تناسي
صفواً بالودادِ أم
تَــجَاهلَ ودّاً
بعدَ شوقٍ احبّهُ

قد افْـزَعَ النّجِمُ الشاردُ
الفراقَ
كيف إن أتي
لا يُجِـيـبهُ

إن لم يكن
في الحب لهوٌ
كأنما روضٌ
بالغابِ تَهيبه

قالوا
لكلّ حُبّ مَذاهِـبٌ
ومن مَــذاهِبُ الحبّ
يَزِادُ لهيبه

قُلتُ أيَـطْـمَعُ المرءُ
جِنانهُ تزهو
ويسعي خَــلفَ
ما يُـرِيبـهُ

فكيف
لا تبكي الصحراء زهراً
جف نَبْـعهُ
في غَـفْـلةٍ يعيبهُ

أجَـدْتَ وصْـلَهُ
فَجَـادَ بِحُسْنِ عَـقْـلهُ
فَكَيفَ
لا أهْــــــوي رِحَابَهَ

ان تَـعِــيبوا
عليّ عيون مهرٍ
إن أُحِـبّـهُ
قد أتاني بالقصيدِ سحابهُ

فأيقظت قلبي الذي
حطّم الكؤوس
في مقاهي
العاشقين يعيبهُ

فأن أرَدْتَ
صدّ هَمْسهُ هبّ
نسيمهُ الحنونِ
يَعتبُ دروبهُ

فلا تَلوموا
عَاشِقاً أتي الـدّروبَ
ينشد بالهوي
شوق أحِبّهُ

هدي نور


ليست هناك تعليقات: